عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
14
معارج التفكر ودقائق التدبر
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 69 إلى 80 ] وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ( 69 ) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ ( 70 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ ( 71 ) وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ ( 72 ) وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ ( 73 ) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ( 74 ) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( 75 ) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ( 76 ) أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 77 ) وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ( 80 )
--> ( 70 ) - * قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ لتنذر ] خطابا للرسول . وقرأالباقون : لِيُنْذِرَ بياء الغائب . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 76 ) - * قرأ نافع : [ فلا يحزنك ] من فعل « أحزنه » . وقرأالباقون : فَلا يَحْزُنْكَ من فعل « حزنه » . وهما لغتان متكافئتان . ( 78 ) - ( 81 ) * قرأقالون ، وأبو عمرو ، والكسائي ، بإسكان هاء الضمير في [ وهي - وهو ] . وقرأالباقون : [ وهي ] بكسر الهاء ، و [ هو ] بضم الهاء . وهي لغات . ( 81 ) - * قرأرويس : [ يقدر ] مضارع « قدر » . وقرأالباقون : بقادر -